كيف عبّرت السينما المصرية عن عشق الكرة؟.. من “غريب في بيتي” إلى “العالمي”.. كرة القدم على شاشة الفن
لطالما كانت كرة القدم جزءًا أصيلًا من وجدان المصريين، وهو ما انعكس بوضوح في السينما المصرية التي قدّمت على مدار عقود أعمالًا فنية جسدت شغف الجماهير بالمنتخب الوطني وحلم الوصول إلى النجومية الكروية، لتصبح اللعبة الشعبية الأولى مصدر إلهام لصناع الفن السابع.
وقدّمت السينما عددًا من الأفلام التي تناولت كرة القدم من زوايا مختلفة، سواء عبر قصص لاعبين يسعون إلى النجاح وتحقيق الشهرة، أو من خلال تصوير حالة الشغف الجماهيري خلف المنتخب الوطني، حيث برزت أعمال مثل “غريب في بيتي” الذي تناول رحلة لاعب كرة قدم يواجه تحديات الاحتراف والنجومية، مسلطًا الضوء على الضغوط التي يعيشها نجوم اللعبة داخل وخارج الملعب.
كما قدّم فيلم “العالمي” صورة مختلفة لحلم الاحتراف والوصول إلى تمثيل الوطن على المستوى الدولي، حيث عكس العمل طموحات لاعب شاب يسعى لتحقيق ذاته في عالم كرة القدم، وما يواجهه من صعوبات في طريقه نحو تحقيق حلمه.
ولم تقتصر معالجة السينما المصرية لكرة القدم على قصص اللاعبين فقط، بل امتدت إلى رصد حالة التلاحم الشعبي مع المنتخب الوطني، من خلال مشاهد التشجيع الجماهيري ومتابعة المباريات، وهو ما ظهر في أفلام مثل “كابتن مصر” و“كده رضا” و“ظرف طارق” و“الإرهابي” و“طير أنت”، التي أبرزت كيف تتحول كرة القدم إلى حالة وطنية توحد المصريين بمختلف فئاتهم.
ويعكس هذا الحضور المستمر لكرة القدم في السينما المصرية عمق العلاقة بين الجمهور المصري واللعبة الشعبية الأولى، حيث لم تعد مجرد رياضة، بل أصبحت حالة وجدانية مرتبطة بالفرح والانتماء والأمل، تتجدد مع كل بطولة يشارك فيها المنتخب الوطني ويخوض فيها تحديات جديدة أمام العالم.






-3.jpg)